الأربعاء، 8 أبريل 2009

حكاية عباس

عباس وراء المتراس
يقظ منتبه حساس
منذ سنين الفتح يلمع سيفه
ويلمع شاربه أيضا
منتظرا محتضنا دفه
بلع السارق ضفة
قلب عباس القرطاس
ضرب الأخماس لأسداس
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس
ومضى يصقل سيفه
عبر اللص إليه وحل ببيته
أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة
ومضى يصقل سيفه
صرخت زوجته عباس
أبناؤك قتلى عباس
ضيفك راودني عباس
قم أنقذني يا عباس
عباس وراء المتراس
منتبه لم يسمع شيئا
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته عباس
الضيف سيسرق نعجتنا
عباس اليقظ الحساس
قلب أوراق القرطاس
ضرب الأخماس لأسداس
أرسل برقية تهديد!!
فلمن تصقل سيفك يا عباس
لوقت الشدة
اصقل سيفك يا عباس !!

هناك 3 تعليقات:

  1. جامده يابو احميد ربنا يرحمنا بقي من الأشكال دي

    ردحذف
  2. شغل جامد علي المدونة في تقدم ياريس

    من واحد بيحبك

    ردحذف